الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

شك

انها الواحدة صباحاً
تأخر اليوم أيضاً كعادته
وبدأ الشك يدخل الى قلبي
أتراهُ يعرف امرأة غيري
أهو معها الان ؟
يقبلها ويُسكنها ذراعيه
لا .... غير معقول
مازال يحبني
ومازلت من تسكن ذراعيه
لكن ....
هناك شيء تغير فيه
وماعدت اعرف ان كنت انا الوحيدة التي اغريه
البعد يدخل بيننا
والمسافات تزداد بيننا
وكلامه يسكنه السكون
اهو هم يحمله ويخفيه عني؟
ام قلبه تعود هجري ؟
كم اتمنى ان يخرج من كهفه ويحدثني
ان يبوح بما يثقله ويحيرني
هاهو ذا ... ذاك صوت سيارته
اهلا حبيبي وبقبلتي المعتادة استقبلته
ضممته لقلبي وانا اشمه
عسى ان اجد دليلاً على ...
لا أقوى على قولها
لااتحمل رنين وصدى حروفها
لا ... لا استطيع لفظها
لكن ... لاشيء هنا يؤكدها
لاعطر امرأة ولا احمر شفاه
لا رسالة حب ولا بريق بعينيه
لا فرحة بكلامه ولا امل لديه
محتارة انا فيما انا فيه
ماذا افعل وانا رهن إشارة يديه
هو لي الدنيا والعمر ومافيه
نهاري وليلي ونور الشمس بعينيه
احبه وله افني عمري
ومن. يديه ذقت حلاوة الدهر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق