الأحد، 20 يناير 2013

إباء

في باحة البيت ينتظروني هنا
صمتي و عزتي ووجعي انا
رفاق الدرب حاضرة انا
وان ساد الصمت باوراقي وعلا
اتشربون قهوة من دموعي انا
وتزين فناجينكم ذكريات صبا
نعم محظوظة انا
فبرغم الحب مازالت جروحي تقطر دما
وبرغم شعاع الشمس مازلت اسكن ليل الدجى
تلك اصدافي ولألئي واساوري هنا
وتلك ارضي التي سقيتها حبا وادمعا
تلك مرآتي التي شهدت ينابيع الصفا
والان يكسوها الرمل وملامح الجفا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق