بعد ان حل الصمت على الارض
وسطع القمر بنوره على وجهي
اقترب وبهمس صار يحدثني
قال ...احبك ياحلوتي و ياقمري
وبعينين يسكنهما الحب يتأملني
اقترب يشم العطر من عنقي
واحسست بوجنته تلامس وجنتي
برغبته ...موجة تجتاح سفني
ويديه ...جمرتين تحوط خصري
اغمضت عيني و صار برقة يقبلني
يقبل وجهي.. يقترب من ثغري ومبسمي
وامنعه.. فيزيد شوقه ويزيد تمنعي
ليس صدا .....لكنه خجل انثوي
حرارة كفيه وقربه مني يذوبني
و عطره كالخمر يسكرني و أشتهي
ضمه وتقبيله... وإعطائه مايبتغي
أحسد عشيقك وأتمنى أن يستعين بحضني المُتأجج شوقًا لأحتضنك بداخل ضلوعي وأروي سنين الاشتياق
ردحذفالعشق نار اعشق الاكتواء بها ...تستعر بداخلي واضرمها في فؤاده ومقلتيه ...ولولا النار ماعشقت ..ولا صنفت من الاحياء
ردحذففَ لمَ التمنّع من ممارسة أبجديات العشق، إطرحي ذلك الخجل أرضًا في حضرة العاشق المُغرم، أم ان اكتمال النشوة يكمن في مقاومتك لشوقٍ بداخل أنفاسك تأجج وقدرة ذلك العاشق على اختلاس تناهيد صدرك من ذلك الحياء المثير دون أن تشعري ..
ردحذف