الخميس، 23 مايو 2013

مرآة

تجلس كل ليلة امام المرآة
تحدق بعينيها الى ماوراء الوراء
تحدق للعمر ...للايام ...للحظات
وتسأل كل رمش ...يارموشي .من سرق منك الهناء ؟!
شاحبه ...وشعرها يتمايل يمينا وشمال
وتمر ساعات الليل بحزنها ونجومها والسماء
تهمس في ظلال أمازال يحبني ام اعتنق الجفاء ؟؟
هل يذكر ملامحي وخطوط الكحل في عيني ولون الضياء
فأنا مازلت اهواه برغم البعد والليل والظلماء
ومازال بذكره النور يشع واتنفسه كرحيق هواء
من بعده اصبحت حطاما ورمادا وبقايا ركام
ولون رمادي باهت ...لا طعم فيه ولاحياة

هناك تعليقان (2):

  1. ولمَ الخوف يا فاتنة ..
    وهل يُعقل أن يُعاف جنس النساء؟!!

    فهن صاحبات الحُسن والرقة والحياء
    وللمشتاق وطنٌ وبيتٌ وسريرٌ وغِطاء
    وللعليل بـ لمساتهن الطب و الدواء
    وللعطشان بريقهن الشهد و الإرتواء

    فيا سيدتي للرجال طقوس لن تفهمها النساء
    فإن إبتعد قليلًا فذلك لكي يشتاق
    وإن خاصم وتذمر فهو من تعابيره الجلفة ويقصد بها رغبته في البقاء
    يحتاج العُزلة ويبحث لنفسه عن الإختلاء
    ليُجدد شوقه ويوقد شموع الحنين عند اللقاء

    فقط كوني له أمًا حنونًا وزوجًا تسلبه اللب وتعشقه بنقاء ..

    ردحذف
  2. ماأجمله حين يشتاق ادم لحواء
    وماأجملها حين يدللها بحبه بسخاء

    ردحذف