الأحد، 17 نوفمبر 2013

أسى مشتاق

هاأنا ذا....
برغم ضجيج ماحولي
يسرقني الشوق إليك ..
يخطفني من بين رعود الدنيا لنسمات تداعب وجنتيك
أين انت ؟
والى أي مدى ابتعدت ؟
الصمت وكلماتك ...
الحب و همساتك ...
تحاصرني وتدور حول لهفة عينيك
وكأن الارض اختصرت فيك...
و انت تتلاشى ببعد رابع ...
بعد بكون آخر ..له قمر آخر..
له عبق عطر مما تبقى من عنقي على شفتيك
له خنجر ذكرى ..يطعنني برمل وشاطئ عينيك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق