الجمعة، 21 فبراير 2014

دجى انتظار

سنى صباح مهجور يصطبغ بضوء ضئيل

و أغوار بقايا سكون و اضمحلال إبتسام حزين

يختفي الموج رويداً بغمغمات شاطئ شمالي جميل

و يتلألأ الرجاء في ليل شوق عتيق

يطوف قلبي و يرتج كرمال في مهب جمر الرحيل

أنا الغريب ... الشاحب في شوارع الخريف

أنا الماضي وجهي كمنزل مهجور بأفياء النخيل

أسير باحثاً عن مقلتين فيها من ملامحي الكثير

و فيها ضلال الهوى وحلم قلب واجف عليل

بعيداً عن غيهب الغروب الشارد و دجى انتظار حاني مميت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق