سنى صباح مهجور يصطبغ بضوء ضئيل
و أغوار بقايا سكون و اضمحلال إبتسام حزين
يختفي الموج رويداً بغمغمات شاطئ شمالي جميل
و يتلألأ الرجاء في ليل شوق عتيق
يطوف قلبي و يرتج كرمال في مهب جمر الرحيل
أنا الغريب ... الشاحب في شوارع الخريف
أنا الماضي وجهي كمنزل مهجور بأفياء النخيل
أسير باحثاً عن مقلتين فيها من ملامحي الكثير
و فيها ضلال الهوى وحلم قلب واجف عليل
بعيداً عن غيهب الغروب الشارد و دجى انتظار حاني مميت
و أغوار بقايا سكون و اضمحلال إبتسام حزين
يختفي الموج رويداً بغمغمات شاطئ شمالي جميل
و يتلألأ الرجاء في ليل شوق عتيق
يطوف قلبي و يرتج كرمال في مهب جمر الرحيل
أنا الغريب ... الشاحب في شوارع الخريف
أنا الماضي وجهي كمنزل مهجور بأفياء النخيل
أسير باحثاً عن مقلتين فيها من ملامحي الكثير
و فيها ضلال الهوى وحلم قلب واجف عليل
بعيداً عن غيهب الغروب الشارد و دجى انتظار حاني مميت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق