الخميس، 12 يونيو 2014

أود الموت



أود الموت ...

أود التلاشي ...

كما يتلاشى النهار بحضن الليل

أود الانسحاب من كل شيء

من كل يوم  ...وكل  شخص

من كل إلتزام ...وكل واجب

من إحساسي المرهف  وإحساسي الجارف

أود الاضمحلال ...

كنهاية نهر جف منبعه...

أود التوقف عن التنفس

بات التنفس يؤذيني

كخنجر مسموم ....أو طعنة في الصدر تدميني

لا تسألوا عني يوماً

و لاتتسائلوا لم الموت هو الحل ...

هرمتُ وهرمَت معي سنين شبابي

حتى بت في  أرذل العمر

تجاعيد الحزن تغطي قلبي...

و شاحب هو لون شراييني..

ماتبسم الثغر منذ دهر

حتى صار الصمت قبري  و تأبيني


هناك تعليقان (2):

  1. مساءٌ ساكن بكلّ حركاته..
    لا اسمع سوى زفرات روح ثصارع تلك الوحدة..

    من بين حنايا حروفي..
    تنبض حركات فقدي..

    فتارةً تشتدُّ الضمةُ على خاصر الجرح
    فيأن بصمتٍ صارخ..

    وتارةً..
    يزيد الحِمل على ساعد الوجد..
    فينّكسر خاطره..

    وتارةً آخرى..
    يُخيّم السكون على ساحة الفقد..
    ليبقى الشوق سيد المكان..

    ردحذف