الثلاثاء، 6 نوفمبر 2012

ثواني اللقاء

وفتحت الباب
ورأيته بعد طول غياب
هو ذاك العطر الذي غمرني
هو ذاك الرجل الذي احتضنني
نعم ...انه هو
بشعره الذي تتموج فيه اناملي
بوجهه الذي تنتشر عليه قبلات فمي
و تلك اليد التي مسحت دمعتي
مازلت متسمرة في مطرحي
مازلت لا اصدق انني

وأخيرا رأيتك يامعذبي
مابي لا اعرف كيف يكون تكلمي
وكأن كل كلام الحب يختنق في حنجرتي
عيناي تكاد تحكي بغيابك كم بكت من ادمع
وكم ذقت مر الصبر والذكرى في صحوي وتخيلي
لكن ....
لا لن احكي وأتكلم بحروف لأنني
احبك وضمك لي هو غايتي
واحضانك هي بيتي ومسكني
وعيناك وسادتي ورمشك فرشتي
اهلا بك ياعمري ويا ايام فرحي
يا قدري الذي انتظرته بصبر وتشوقِ
اليوم سأغزل ظفائري بمسك وعنبر
واتكحل بليل حالك اسود
وبماءالورد سأرسم مبسمي
حبيبي هنا الان ومضى زمن التحلمِ

هناك تعليقان (2):