الأربعاء، 4 يونيو 2014

هامش السعادة

هذه أنا ..

أنا ...

يبدو أنني ..

نسيت لوهلة ..

نسيت أنني أنا التي تبكي ...و أنت الذي تطغى

يبدو أنني سهيت للحظة ...

عن واقعك أنت و واقعي الذي له يرثى

تناسيت لفترة خناجر حروفك ... و نزيف حروفي

نسيت قمعك ...و تجبرك

و نسيت خضوعي و ضعفي

يبدو أنني فعلاً نسيت ..

جرحك الآن يؤلمني كأول جرح

و بكائي الآن يحرق عيني أبشع حرق

تذكرت الآن أيامي معك الثكلى

كانت و ستكون هكذا طالما أحيا

نسيت أن أصم أذني عندما تغضب

نسيت أن أحتضن أوردتي و الى الخيال اهرب

نسيت أنني على هامش السعادة أرقد

و أنك الذي تظلم..

و ليس لي حق التكلم

نسيت الصحو في منتصف الليل و رئتاي تخلو من الهواء

نسيت الألم في صدري

و رجعت الآن أشعر بهذا كله

رجعت للسجن من بعد حريتي

رجعت للإحتراق بعد إندمال الجروح

رجعت لنحيب قلبي و إرتعاش يدي

أبكي .... و الريح تجفف لي دمعي

هناك تعليقان (2):

  1. أتعبني الحلم لين الواقـع أنكرنـي
    كني مسكت الفرج بيـدي وهديتـه
    مافي داعي على فرقـاك تجبرنـي
    حتى الجفا منـك ولعنـي وحبيتـه

    الجـرح عـدا زمانـه لاتذكرنـي

    هـذاك وقـت تعذرتـه وجافيتـه

    لوشفت دمع القصايد كان تعذرنـي

    تصور ان الشعر يضحـك وبكيتـه

    ماغيرونـي ياكـود الله يغيـرنـي

    كم واحد عنـك يبعدنـي ورديتـه

    وفيـت وأدري وفايـا مايصغرنـي

    صوبت يم الهدف لاكنـي اخطيتـه,,,

    ردحذف